| 0 التعليقات ]


اجلس الآن وحيداً حول طاولةٍ مستديرةٍ 
أجلس الآن مستديراً حول نفسي 
أجلسي الآن كطاولةٍ ليس عليها أحد 
أجلس الآن.. 
ولا أعرف كيف 
... تفوح مني رائحة التبغ والخسائر 
قلبي دولاب محشوّ بعلّاقات الملابس 
وبعلاقاتٍ شبه تذكارية 
رأسي علبة سردينٍ صدئةٍ 
كلّما هزّته ريحٌ  
سمعت داخلي مواء قطٍ تائهٍ 
كلّما رشقني الأطفال بالحجارة  
تدحرج مثل كرة نحو برميل القمامة  
كلّما سألتُ عن الوقت 
انفتحتُ على العدم 
وكلّما سألتُ.. 
صرتُ خفيفاً مثل لا شيء 
عن يميني ريح 
وعن يساري ريح 
تأخذني ريح
وتحطّ بي ريح
وكلّما ارتفعتُ عن سطح الفكرةِ
كلّما ازداد حنيني للسقوط على حقيقةٍ حادة
أنا حجرٌ يفكّر بالطيران
أجلس كآلهةٍ قديمةٍ على عتبة حزني
وأفكّر بكتابة قصيدةٍ جديدةٍ لامرأةٍ لا أعرفها
أفكّر برسم صورةٍ لامرأةٍ لا تجيء
أفكّر بالطّريقة التي سأدعوها بها إلى كوب من الشّـاي
أفكّر في شكل ملامحها حين أخرج من جيبي منيدلا
و أدعها دون أن أقصد تسمع نباح كلبي الميت
أفكّر في الطّريق الطويل المؤدي إلى باب بيتي
أفكّر في الطّريق الطويل المؤدي إلى بيتي
أفكّر في الطّريق الطويل إلى بيتي
أفكّر في الطّريق إلى بيتي
أفكّرفي بيتي
ثم أفكر بشراءٍ مقبضٍ للباب
وبابٍ للجدار
وجدارٍ لنا
لكنّني الآن جائع
وأريد أن أنهي هذه القصيدة
ثم أريد أن أبكي لوحدي
وأنام
Commentaires

| 0 التعليقات ]


اعلنت وزارة الثقافة  العراقية اسماء الشاعرات الفائزات بجائزة نازك الملائكة في مجالي الشعر والقصة لدورتها الرابعة لعام 2011 .
جاء ذلك في تصريح للمتحدث الرسمي مدير المكتب الاعلامي في الوزارة صالح التميمي وقال :. تشكلت في دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة لجان تحكيمية لتقييم النصوص الواردة اليها والبالغ عددها (141) نصاً واعلنت عن اسماء المبدعات العراقيات والعربيات الفائزات بجائزة نازك الملائكة في مجالي الشعر والقصة لدورتها الرابعة لعام 2011 م وكانت النتائج كما يلي :.
" في الشعر جاءت في  المركز الاول الشاعرة (هلا مجد الدين الشهوان ) من سورية عن نصها ( اسرار القلب ومعراجه) وكان المركز الثاني مناصفة بين ( امنة محمود ) من العراق عن نصها (ممتلكات لاتخصني ) و ( زينب الاعوج ) من الجزائر عن نصها ( مرثية لقارئ بغداد ), اما المركز الثالث فقد حصلت عليه ( ثريا ماجد ولين ) من المغرب عن نصها ( افتح نافذة من الحجر).
اما في مجال القصة فقد فازت بالمركز الاول من العراق ( رشا فاضل ) عن نصها ( فجر طيني ) واحتلت المركز الثاني مناصفة ( صباح القلازين ) من فلسطين عن نصها ( اكرهك بذات القلب الذي يحبك ) مع القاصة (منية بالعافية ) من المغرب عن نصها (حين جف الوادي ) وفي المركز الثالث فازت( جهاد الرجبي ) من الاردن عن مشاركتها ( اليتيمة  ) .
وقد صادقت اللجان التحكيمية والتحضيرية على هذه النتائج .
وسيقام حفل توزيع الجوائز بدعوة الفائزات من خارج العراق وداخله بتاريخ 15  من شباط  المقبل .
Commentaires

| 0 التعليقات ]


سعار الحروب 
يلمع كأيقونة 
على بزتك المتعبة 
وبشقّ الأنفس  
تنجو بذبالة روحك 
وفردوسك يقارع طواحين الهواء 
يبحث عن نياشين مثلومة 
ونصر زائف 
تتكشف خرائبك آجرة آجرة 
لا وردة تسامر القتلى المتماهين فيك 
تبلعك المدن الملفقة 
والملامح الغريبة 
تشدك أعمق 
أعمق 
حيث سفالتها 
الفتى المتوحد 
يقبع في أتونه 
في انتظار (غودو)
يفوّت القطارات السريعة
ندبته الشاسعة
-التي يعجز عن مداراتها( الكونسيلر)-
ترفع عقيرتها بالأوار
وتفضح غربته الضارية
تلهج بالماء
بعض ماء يا الله
فالصوم طويل
نفسك السندبادية الأمارة بالترحال
تسرف في الهجرات
يعترك الخصب والمحل فيك
سجالات لا تحصى
وخسائرك تنضح عن دفتيك
تعترك روحك البيضاء كجنح غراب
لقمتك السائغة تتقرى ضيوفاً لا يأتون
بُنّك في الفناجين يغليه الانتظار
وحدك
تسرّح الذكريات
كقطعان الماعز في الجبال
قعقعة تتلاطم
تحدث دوياّ قابلاً للكسر
تتشابك أصفادك-أغصانك
في أجمة كثيفة كهذا الليل
تغدو طائراً حبيساً في قرارة نفسك
وغياهب( عوليس) تنداح
للمحكومين بالموت سترات تشي بهم
وللمنفيين روائحهم اليعرفون بها
أكاد أميز رائحة المنفي من سواه
يهتزون كعيدان القصب من الشوق
والملح يكسو ذبالاتهم المطفأة

تأتي أمك
هذي- الريفية- من لحم الضوء
تلقي في نسغ الروح بعض رمق
تستنهض كسرتك اليابسة
تقدح عتمتك
وصهيلك الذاوي
هصرتك الريح يا ولداه
وغادرت روحك الزقزقة
صرت حديث الفتية في المدائن
والنسوة في القرى
على مصطبة تتنامى ثرثرات المساء
وأحاديث لعينة تفترى
حزنك يعمّ المكان
رائحة شواء على سفود
الفتى المسربل بالأجداث يهيم
تمارسه كل أفانين الموت
فمتى يعانقه شوق الحياة؟
Commentaires

| 0 التعليقات ]




أجنحة تمتد في الظلمة لتأكلني 

الصديق يكسرني الف مرّة 

اللعنه تحكم قبضتها 

وتغلق فمه ليُصيبَني بالجنون 

احاول منع نفسي من الرضوخ 

يُغريني الغرق،، ولكنّه جنون اخر 

يمزِّق صدري ،، 

كاهنةٌ ما كانت تسكن هنا ،،، 

الصديق ملعون حدَ الموت،، وأنيق! 

يحاول صيدها كقبَّرة نادِرة 

ولكنِّها رغم سِهامه الحادّة والمُتقنة

تلعب معه ،،

الصديق سيلعب معها ألفَ لعبة

لكنّها ستلعب معه لعبة واحدة فقط

 كأيِ شيء فقد الرغبات

هل به حياة !!

..........

شاعرة من الاردن
خاص - فوضى

Commentaires

| 0 التعليقات ]


للمرة الأولى التي يفارقني بها ظلي اللعين بعد أن ظننت أنه الوحيد الذي يلازمني منذ أن بدأت أعي الأمور من حولي.. يا الله يُوشك إيماني بوجودك حولي أن ينتهي؛ وحتما أنت تعرف أنني الآن أمشي وحيدا ولا أحد يشاركني حتى استنشاق الهواء..

أقدامي تُصدر صوتا مقلقا، وقلبي أصبَحت دقاته كأنها تطعنني من الخلف؛ لا شعوريا أزيد من سرعتي حتى لا يصيبني شيء – طعنة مثلا أو رصاصة غير طائشة – اللعنة لا أرى شيئا أمامي؛ سوى أنياب الموت الذي يسخر مني وكأنه يأمرني بالرجوع إلى الخلف أو الوقوف بمكاني حتى يلج الصباح، أشعر برغبة شديدة في الصراخ؛ لكني أخشى أن يعرف القناصة مكاني فتنتهي حياتي التي لم أحقق بها أياً من أحلامي الإنسانية "مازلتُ طالبا في الجامعة.. مازلتُ لم أمارس حظي مع النساء والتجارة.. مازالت هناك ثقافات في العالم أعرفها في الكتب وأتمنى زيارتها.. ببساطة مازلت لم أرتقي لمرحلة الإنسان المحترم التي تناديني منذ زمن"..

التفكير في الأشياء الجميلة يزيد من نسبة إفراز هرمون الأدرينالين الذي يكاد يفقدني صوابي والتحكم بجسدي الذي يتصبب منه كميات هائلة من العَرَق.. الوقت يمر بطيئا للغاية، والمسافة هي الأخرى لا تريد أن تنتهي.. ويح هذا النظام وحاكمه اللاإنسان الذي قاد البلاد لهذه المرحلة من الرعب.. ويحهم؛ فالشوارع لم تعد تضج بأصوات السيارات وقهقهات المارة.. حتى الكلاب الضالة والقطط المشردة نزحت باتجاه اللامعروف، تباً لهم فمخططاتهم القبيحة لزج البلاد لأتون حرب أهلية تمضي باتجاه ما يريدون، ونزع الأمان من المواطن اليمني بدأ في مرحلة التنفيذ؛ ليتحجج الحاكم بأنه من يزرع الأمان؛ مع أن مخططاته اللاإنسانية تطبخ في عقر داره!.

يدرك الحاكم جيدا أن الإنسان بطبيعته يبحث عن احتياجات بيولوجية متمثلة في السكن والغذاء - والماء والكهرباء أيضا - ومن ثم يبحث عن احتياج الأمان فالحب فالعاطفة ليصل إلى رفاهيته البسيطة.. ومن أجل ذلك يعمل الحاكم على إقلاق الناس في جميع احتياجاتهم ليشعروا باللاوعي لديهم أنه – أي الحاكم – القادر فقط على جعلهم يتمتعون بالحياة – حاش لله – ومن هنا كانت الفكرة لديهم لنشر الرعب وقطع احتياجاتهم، وكانت النتيجة صراخ الناس "أنتم تشتو ثورة" وكأن الظلم والقهر واللاحرية واللاكرامة واللاوطن كان من نصيبنا فقط!.

حتى رغم هذا التفكير الطويل مازلت لم أصل إلى داري، ومازالت الأجواء من حولي تشعرني بأني في مثلث برمودا ولكن الاختلاف الوحيد أنني على اليابسة وبين الفينة والأخرى أجد نقطة تفتيش لعساكر النظام ويسألوني بهمس "إلى أين" فأجيبهم بأني أعيش بالداخل فينهالون عليّ بالتفتيش وينصحوني أخيراً بعدم إصدار أي صوت وإطفاء هاتفي الخلوي وخلع قبعتي وأي شيء يُصدر أو يعكس ضوءاً، وأن أمشي سريعا وعلى الرصيف أيضا!. وعلى الرغم بأني أدرك أن هذه النصائح هي لإخافتي لا أكثر لكني لا أخفيكم بأن توتري تكاثر كالبكتيريا..

دقائق أو ساعات – لا أدري بالضبط – حتى سمعت أصوات أغان وضجيج مدوٍ للغاية.. ابتسمت أخيرا وانتبهت لساعتي التي تشير إلى التاسعة، وبدأتُ أشعر أني لست وحدي وبأني اقتربت كثيرا من منزلي.. تسارعت خطواتي وبدأتُ أركض باتجاه بيتي.. استوقفني عساكر مجدداً ولكن لا يهم، فتشوني سريعا أو طويلا لا أتذكر بالضبط.. كل ما أتذكره بأن أنفاسي كانت محبوسة وآن لها أن تطلق، حينها وجدتني أجمع قواي وأخبرني أني في أمان فقد وصلت إلى داري..

أخيرا أنا الآن بين أحضان ساحة التغيير؛ المكان الوحيد في صنعاء برمتها المليء بالأمان.. ضحكتُ كثيراً وصرختُ عاليا "الشعب يريد إسقاط النظام" شعرت بالإحراج لكوني أصرخ وحيدا؛ فأطرقت وجهي نحو الأسفل لأفاجئ بأن ظلي اللعين عاد يلاحقني؛ فهو الآخر شَعر بالأمان في هذا المكان..
Commentaires

| 0 التعليقات ]



 

إسامي نيال
لا أحتاج لكثيرٍ من الدّقة والمعرفة لتبيان قصائدي من ديواني (إشراقات النّرجس)الصّادر عن دار الحداثة للنشر سنة 1992، ولا يمكن بالطبع أن أغفلَ عن قصائدي المسروقة، والمنشورة والمنسوبة للمدعو (نديم صبّاغ) في الموقع الإلكتروني المسمّى (جسد الثقافة). ما يضحكني فعلاً كيف اكتشفتُ متأخراً، وبالصدفة على هذا الموقع المذكور، والّذي هو بعيد كلّ البعد عن الثقافة، هو كيفية الترويج، وسرقة نتاج شاعر بأكمله وبحرفيته، ونسبه لشخصٍ آخر يدعى نديم صبّاغ! فأين مصداقية الموقع الثقافي المزعوم هذا، والّذي لا يحقق في النّصوص المنشورة على صفحاتِه الإلكترونية، والسؤال هنا يطرح نفسه هل هذا الموقع المذكور له علاقة بالثقافة والشعر حقاً، وكيف ينشر نصوصاً لي، وأنا المدعو سامي نيّال، وعلى الأقل حتّى أنّني لم أزل أعرف نفسي، فرغم غربتي الطويلة لم أزل أنا نفسي الشاعر سامي نيال...

هل يعقل أن تسرقَ الغربة أسماءَنا، وحتى نتاجنا الأدبي حيث يتجرأ من يتجرأ على الاستيلاء، وسرقة نتاجي الشعري الأوّل (اشراقات النّرجس)، ونسبه إلى المدعو (صبّاغ).أنا أقدّر فعلاً قد يكون صبّاغ مريضا نفسياً، ويريد الشهرةَ بأيّ شكلٍ من الأشكال، ولكن أن يسرقَ اسمي  ونتاجي الشعري، و لا أحد يلاحقه، أو حتّى لا يكلّف (موقع جسد الثقافة) نفسه عناء التحرّي عن صاحب اشراقات النّرجس، والتأكّد من أنّه صاحب النّصوص، بل ساعده، ومدّه بكلّ وسائل النّشر، وسهّلَ  لصبّاغ الاستيلاء على نصوصي، ونشرها باسمه.

ما حدثَ معي يشير إلى الكثير من التردّي على وضعنا الثقافي من حيث وجود مواقع ثقافية تساهم في سياسة القرصنة الأدبية على إبداع الآخرين، والسؤال يطرح نفسه هنا من يا ترى  المسؤول على زمن الرداءة في الثقافة؟ أم هو زمن هؤلاء الذين يتربّعون على بعض المواقع الثقافية، ويساهمون في دعم القرصنة الأدبية. أنا هنا بالطبع لا أشمل جميعَ المواقع الثقافية، أو المنابر كلّها، فمن المؤكّد هناك الكثير من مواقع ثقافية محترمة، ويشهد لبعدها الثقافي، والرّصين في آن.



أنّي أتساءل هنا، لو لم تقدني الصدفة لإيجاد نصوصي من (إشراقات النرجس) لظلّ المدعو نديم صبّاغ، ومع الموقع الذي نشرَ فيه قصائدي باسمه يتربعان على مواقع زائفة، بل ويساهمان في تزوير حتّى أسمائنا، وأحرفنا حتّى. هل يعقل أن تمرّ حادثة كهذه مثل مثيلاتها، والّتي أكاد أجزم أنّها تحصل كلّ فترةٍ بحجّة أنّ تلك المنابر، أو المواقع الثقافية تلك ليست مسؤولة عن ما ينشر على صفحاتها، وخاصّة أنّ صّباغ كتب هذه القصائد كما يزعم سنة 2008. ولا بدّ للتساؤل مرّات ومرّات أين مصداقية جسد الثقافة، ولموقعها الثقافي. فهي تساهم، وبشكل دنيء في نشر القرصنة، وتسهيلها لهؤلاء المتطفّلين.يكفي هذا الموقع الإلكتروني أن يضعَ اسمي على مواقع البحث ليرى لمن تلك القصائد، وحتى متى طُبع الديوان ؟هل هذه المسألة في غاية الصعوبة والتعقيد، ويتطلّب من تلك المواقع المزعومة مجهوداً ما...

بصراحة أرى أن المسؤولين  على تلك المنابر الإعلامية، وحتّى لا أشمل هنا يساهمون وبشكل فاعل في تدمير الثقافة، وتهميش الشّعر بطرق رخيصة، وبالطّبع هم مسؤولون عنها بشكل مباشر، وحتّى يجب ملاحقتهم قانونياً حتى لا تتكرر تلك المهازل باسم الثقافة والشعر.

إن المضحكَ المُبكي حين اكتشافي للأمر ومحاولة وضع الخبر، و تعميمه على صفحات الفايس بوك، ومشاركة أصدقائي الكتّاب في نشر الخبر على صفحاتهم، يبدو أنّ الأمرَ وصلَ بطريقة ما، فالموقع المذكور ذاته (جسد الثقافة)عمل تعديلاً واضحاً بعدَ أن شعرَ بأنّه سيلاحقُ قانونياً تحت بند حماية حرّية الملكية الأدبية، فقامَ بحذف اسم (نديم صبّاغ) عن قصائدي، واستبدلها باسم (إيفان)، ولكن لم يحسن الموقع تدارك الأمر، وهذا يدلّ على سذاجة الموقع، والاستخفاف بمتصفّحي موقعه الثقافي المزعوم، ولسبب بسيط لمجرد النّقر على القصائد يظهر اسم نديم صبّاغ حتّى أنّه لم يزل على الموقع.بل الّذي يثير الضحك أكثر أراء المعجبين بكتاباته، وهو الّذي رمّز لاسمه: نديم صبّاغ مازال يبحث عن النرجس.أيّ نرجسٍ هذا يُسرق من أريج قصائدي، وينسب إلى متطفّل آخر مع دعمٍ كلّي وحصري من هذا الموقع المزعوم (جسد الثقافة)

كلّ ما أستطيع قوله بعد هنا سيتمّ ملاحقة هذا الموقع، والمدعو نديم صبّاغ حتّى يكونا عبرةً لكلّ من تسوّل له نفسه سرقة نتاجي الشعري، ونسبه لشخص آخر موهوم!

 
سامي نيال

ملبورن

sami_le@yahoo.com

Commentaires

| 0 التعليقات ]


سلام أزرق لروح حمراء 

في حديقة الكرز أروض أصابعي  

لتتعود على جلد النور 

و القصيدة تعسف في وهاد الذاكرة 

كيف للقصبة أن تخون صياد الأنهار العميقة؟ 

و أين سيذوب كل هذا النسيان ؟ 

لاترتشف سوى ماء النار 

حتى تجتاح اللسان حواس جديدة 

ولا تترك الحقل دون أن تضع قبلة الحصاد 

في خد الفزاعة العارية 

الزمن القاتل يعرف أنني أراه 

بعيون تتعجل لإغماضة خالدة 

أرميها في ركن لم تلسعه سلاحف الخراب

بوجهي أغطي وجهي

فانتظرني أيها الظل الهارب من جسدي

فالحائط سيبتلعني بعد قليل.

كم أنت حلو أيها الموت المدثر بفستان ليلي

أخبرني متى ستفتح نوافذ القلق

لأرمي قصائدي المتعبة

و أغادر كل هذا الهدوء البنفسجي إلى الأبد

أعرني يدك لأصافح الله

و أتلقى حصتي من المقصلة

حتى يتبخر الضوء الذي ربيناه منذ قرون

أيها الموت الزاحف على جلد الأرض

: التقط ما لفظته خطواتي الثملة

دموع صفراء

يد قديمة

نهد امرأة مصابة بالحزن الأبدي

خليط من التأوهات.

في أقصى نقطة من حلمي تتراقص حروف مغتربة

وتختلط بأحذية عابرين لمدن الشحوب

والأغصان الرقيقة العالقة بشهوة دامعة النهايات

تحضن بألم بهي قامة السرير المجنح

وراء حائط مضيء تتوارى امرأة صامدة

يسيل من فمها ذئب جائع

ومن خصلاتها تتزاحم طوابير الموسيقى الكئيبة

فستانها الرمادي المديد

تتسلقه عقارب الغواية

من ثغرها الحارق يسقط قمر صغير

ويتدحرج حتى يصل لقدمي

ويحدق في ملامحي حتى أغدو محارة

أختلط بالقمر لنكسر زجاج النافذة

ونرتمي في ضفاف بحر غريب

والمرأة الصامتة تغمز لنوارس قريبة منا

فتستيقظ جذور نائمة

لتشكل بمفاصلها قاربا سميكا يحملنا لمكان يشبه الخراب

وعندما ألامس ماء الجنون تنفجر الأمكنة من حولي

ثم أموت و أصبح مرآة كبيرة لاتعكس سوى الصمت و السواد






الصويرة

المغرب

شتنبر 2011
Commentaires

| 0 التعليقات ]


إلى إيمان . ز

مثلَ ما يَتَغلْغَلُني النّبيذُ..تَدخُلينَ لديَّ المساءَ على خيطِ ماءٍ مُكهربةَ الريشِ..هل أَلمُسُ أنفاسَكِ حينَ يغفوا الأطفالُ..شعرَكِ أنفاسَ عتمةٍ  سلسبيلٍ..وئيداً مثلَ ما يخرِقُني الضّوءُ تأتينني في العمى فسائلَ برقٍ..أرجُمكِ 7 قبلاتٍ.. أيّةُ وردةٍ تغمُزُني لأموتَ لكِ سبعينَ نُعاساً..لَيْتَني  البابَ يدُخِلُني إليكِ حينَ أنتِ الغرفةُ الدّهليزُ..كيفَ تُغمِضينَ عينيكِ عليَّ محارتينِ...5 ناياتٍ في كفي تترقرِقُ..كمْ أُصيبَ بكِ النايُ لتمرضَ  أصابعي..أيةُ أغنيةٍ تَنْعَسينَ كلّماّ ارتَعَشتْ 5 ناياتٍ في كفّي..هل أصلحُ  فمي عند الإسكافيِّ لأقولَ لكِ القصيدةَ..هل لدى السّبّاكِ أصلِحُ قلبي ليشتغِلَ ثانيةً..بَيْتي على مُنعطفِ الرّدفِ يُضيءُ..كأنني السّلمونُ يُهاجرُ في عروقكِ..لا تهُزّي قامتي حذرَ أن يتساقطَ الأطفالُ..كيفَ انْدَحا يتدورُ لي وجهُكِ الليلةَ لأرى ليلي عزَّ الظّهيرةِ..أنتِ الطّريقُ المفازةُ إليَّ..كيفَ أَبْلُغُني كلّما مَشَيتُ مُنوّماً بالرّوائحِ التي تنزفينَ خلفَ الحدائقِ..منْ عضَّ يعُضُّ قلبي غيرُكِ حينَ تنفجِرُ الفواكهُ..أريدُ أن أشطفَ عينيَّ حينَ تعبرينني..الطّيرُ تَفْتَحُني عليكِ في مُجْتَلى السّمواتِ..أنا قميصٌ مِنْ سُداةِ الطّيرِ على حبلكِ السريَّ تنشرينَهُ الشِّراعَ..بمخالبِ هرٍّ أخربِشُ على مطلعِ صدرِكِ مُصحفي..كيفَ أبلغُ اللهَ في غرفتِكِ الشُّقذُفِ هذي الليلةَ القصوى..أقذفُ قلبي يكسرُ زُجاجَ النّافذةِ..السّلامُ على ربّتي إيلاتَ في مهبطِ البحرِ..السلامُ عليكِ في دَوْلجٍ للعلاجيمِ..في مقهىً للصّيادينَ السّكارى..دخّني أضلعي لحظةَ المقهى البحريِّ..أركبُ أنفاسي لابلُغَكِ الليلةَ ليلاً كاملاً..هلْ أركبُ إلاّ أنفاسي لأبلُغَكِ اللّحظةَ..أصابعُكِ الآن في مُنخَطفِ الرّعودِ..أيَّ الأبحرِ المتوسِّطُ يَقْطرُ منكِ في هذا المساءِ الرّخوِ..كيفَ أصبتِ البحرَ بالدّوارِ المُشتهى..مَنْ وَهَبَ الحديقةَ مذاقَكِ..تبارَكَ السّفرجلُ خلفَ قميصِكِ يرتعشُ..هلْ لي في نهاياتِ الحديقةِ أن أقطِفَكِ تُرعِدينَ بالأشواكِ..سوفَ أقطعُ 70 موتاً على ذراعِكِ لأبتلي بحياتي..كيفَ انْتَهَكَ لونُكِ المُفوّحُ قهوتي في الفجرِ..منْ جَرَحَ التينَ لأسيلَ على شفتيكِ..يابردَ أنفاسكِ الليلةَ تخبِزني..كيفَ لا يُبلِّلُ الضّوءُ ريشَكِ في بُحيرةِ الضّوءِ لترتعشي بجعةً أولى..سأتركُ لكِ قلبي يرتاحُ على المفرمةِ..كلّما أضاءَ يُضيءُ قلبُكِ غرفتَهُ..أو يترنّحُ مِصباحاً في أرياحِ الليلةِ الأولى سيكونُ لي عُمرُ الفراشةِ..الطّريقُ إليكِ مُنخطِفُ الليلِ..الطّريقُ إليكِ أبعدُ مِنَ اللهِ..إنّي منذُ اللهِ أسري إليكِ في الطّريقِ..الليلُ استوحَشَ..سوفَ أظلُّ أسري إليكِ رافعاً قلبي مَبخرَه..

*منتصفَ الليل \ طور كرم
Commentaires

| 0 التعليقات ]


الطمأنينة:

تمرين القلب على رقصة السكينة 
فيها أنفاس الغجر الدافئة 
سيرة السفر 
وفرح الفلامنكو بكينونة الجسد 

الأنانية: 

تربية الغيمة في عُش الأبدية 
إحساس بأحادية المطر 
الذي ينزل من مرآتكِ بهيًّا 

الكبرياء: 
تاريخ الطاووس لإثبات هوِّيته
الألوان لا تصنع كائنا
واللباس خيمة مُتحركة
لوحة تُلَوِّح للبصَرِ من بعيد

السعادة:
ساعة بتوقيت الغبطة
فيها دهشة العينِ مُنَبّه
ودقات القلب خَرِيطَة
لا تحتاج الخريطة لمنبه
لا يحتاج المنبه لخريطةٍ
من ضحكة الخيط تتدلى أحجية الطفولة.

ماي 2011
*شاعر وناقد من المغرب
Commentaires